صالح نصر الله ابن سلوم الحلبي
101
غاية الإتقان في تدبير بدن الإنسان
من كلّ درهمين ، زهر لسان الثور وبنفسج يابس وزهر الرثم « 1 » من كلّ درهمين ، يغلى الجميع بماء الجبن ، ويلقى الأفتيمون والزهور في آخر الغليان ، ويلقى عليه أربع أواق من ماء التفاح [ المكي ] ، ومثله من عصير الشاهترج ، ثم يصفى ويشرب صباحا ومساءا ويحلى بالسكر ، وإذا اعطى العليل قريموطرطرو من درهمين إلى درهم واحد في خميرة البنفسج أو في خميرة لسان الثور اتبع بشراب مطبوخ من الأفتيمون والتفاح وسقولوقندريون كان كان كافيا في الإنضاج . ومن الحقن اللينة الجيدة : يؤخذ خطمي وبسفايج من كل واحد قدرين ، حشيشة الزجاج ومركوريال « 2 » ( وهو الحلبوب ) وورق الخبازى وورق البنفسج من كل قبضة ، بابونج وبزر كتان من كل واحد أربع دراهم ، زبيب منزوع قدرين ، يغلى ويصفى ويؤخذ منه صاعا ، ويحل فيه من عسل الخيارشنبر ودياقيتلقون من كلّ نصف أوقية من دهن البنفسج قدرين من دهن البابونج أوقية وصفار بيضة . وأما مسهلات السوداء الخفيفة : فهي السنا والافتيمون والبسفايج وشراب الورد المكرر والترنجبين ودياقيتلقون . وأقوى من ذلك : الجلابا والخربق الأسود والحجر الأرمني « 3 » واللازورد ومعجون أمق والافتيمون وحب الشاهترج .
--> ( 1 ) زهر الرثم : هو تمنش له قضبان طويلة ليس فيها ورق صلبة ، عسرة الرضّ تربط بها الكروم ، وله خمل وغلف شبيهة بغلف الحب الذي يقال له فاشلبوش وهو حب شبيه باللوبياء وفي الغلف بزر صغير شبيه بالعدس ، وله زهر أصفر شبيه بالخيري . ( الجامع لمفردات الأدوية والأغذية مج 1 ص 431 ) . ( 2 ) مركوريال : هو الحلبوب . « منه » . ( 3 ) الحجر الأرمني : عن ابن سينا : هو حجر يكون فيه أدنى لازوردية وليس في لون اللازورد ولا في اكتنازه بل كان فيه رملية ما وهو ليسن الملمس ، لا يغثي ويسهل السوداء إسهالا أقوى من اللازورد وقد اقتصر عليه وترك الخربق الأسود لما ظفر به لأمراض السوداء . ( الجامع لمفردات الأدوية والأغذية مج 1 ص 263 ) .